المشورة
والاستشارة لغة مأخوذتان من الأصل الرباعي شاور، ففي اللغة أشار عليه أمره ونصحه
ودله على وجه الصواب، وشاوره في الأمر طلب منه المشورة وفعل استشار إذا كان لازماً
أصبح معناه «تبين» وإذا كان متعدياً أصبح معناه طلب منه المشورة)
والمشورة
والاستشارة فيهما معنى النصح، وغالباً ما تسمى المشورة والاستشارة بالنصيحة وان
كانت النصيحة لا تقدم من الناصح إلا بناء على طلب مستنصح والمشورة والاستشارة كما
هو النصح والنصيحة من مستلزماتهما الصدق والأمانة والإخلاص، كما جاء في القرآن
الكريم سورة الأعراف آية 68: ﴿ أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين﴾،.
إن الشورى من عزائم
الأحكام وقواعد الشريعة، أَمَرَ الله -عز وجل- بها نبيَّه -صلى الله عليه وسلم-
ليستظهر برأي أصحابه، ويعرف صواب الأمور وأحْكَمَهَا بما يُدلون به من اجتهاداتهم،
فقال تعالى: ﴿ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأمْرِ ﴾ آل عمران: 159 صدق الله العضيم].
إِنَّ اللَبيبَ
إِذا تَفَرَّقَ أَمـرُهُ فَتَقَ الأُمورَ مُناظِراً وَمُشاوِرا
وَأَخو الجَهالَةِ
يَستَبِدُّ بِرَأيِهِ فَتَراهُ يَعتَسِفُ الأُمورَ مُخاطِر
وقد حرص المكتب على تقديم الاستشارات في مجال تحصيل الديون ومد
يد العون لهم للعبور دوما بكل يسر
وأمان نحو
الجانب الأمن .